انتقل إلى المحتوى
تواصل معنا

المدوّنة

ساكرامنتو وسان فرانسيسكو تسجّلان أرقامًا قياسية في غياب الأمطار

في مطلع العام أعلنت العناوين أن ساكرامنتو في كاليفورنيا شهدت أول شهر فبراير في تاريخها من دون قطرة مطر واحدة، وأن سان فرانسيسكو شهدت أول فبراير جاف منذ 156 عامًا!

يُفترض أن يكون الشتاء في كاليفورنيا موسم الأمطار، غير أن يناير كان جافًا أيضًا في هاتين المدينتين. فلم تتلقَّ ساكرامنتو وسان فرانسيسكو سوى 30% و60% على التوالي من معدّل أمطار يناير، وهو ما لا يبشّر بخير.

وللأسف، بات مطلع صيف 2020 يشبه أكثر فأكثر الجفاف القاسي الذي أنهك كاليفورنيا طوال خمس سنوات ابتداءً من 2012 ثم عاد في 2019. فبحسب موقع US Drought Monitor، كان أكثر من 50% من مساحة الولاية في يونيو 2020 مصنّفًا في فئة «جاف للغاية» فما فوق، وصولًا إلى «جفاف بالغ الشدة» (انظر الخريطة التفصيلية أدناه).

وفيما يلي خريطة أحدث القياسات في الولاية.

يُعدّ U.S. Drought Monitor (USDM)‎ خريطة تُظهر مواقع الجفاف وشدّته في مختلف أنحاء البلاد. تُحدَّث البيانات كل ثلاثاء وتُنشر يوم الخميس. وتعكس هذه الخريطة الوضع في 30 يونيو 2020.

هل كانت حرائق كاليفورنيا في 2019 مجرّد البداية؟

عشية موسم الحرائق لعام 2019، نشرت Cal Fire توقعاتها: «رغم أن حرائق الغابات جزء طبيعي من بيئة كاليفورنيا، فإن موسم الحرائق في كاليفورنيا وسائر الغرب الأمريكي يبدأ كل عام في وقت أبكر وينتهي في وقت أكثر تأخرًا. ويُعدّ تغيّر المناخ العامل الرئيسي وراء هذا الاتجاه. فارتفاع درجات الحرارة في الربيع والصيف، وتراجع الغطاء الثلجي، وذوبان الثلوج في وقت أبكر، كلها عوامل تطيل المواسم الجافة وتزيد حدّتها، وترفع الإجهاد المائي على الغطاء النباتي، وتجعل الغابات أكثر عرضة للحرائق الشديدة. وتشير التقديرات إلى أن موسم الحرائق في سييرا نيفادا قد طال بمقدار 75 يومًا، ويبدو أن ذلك يرتبط باتساع رقعة حرائق الغابات في أنحاء الولاية».

وقد كان الموسم قاسيًا بالفعل. فبحسب Center for Disaster Philanthropy، سُجّل في كاليفورنيا عام 2019 ما مجموعه 6,872 حريقًا، التهمت أكثر من 253,321 أكرًا وأودت بحياة ثلاثة أشخاص [1].

وتقول توقعات Cal Fire لموسم 2020 [2]: «قد يرتفع خطر اندلاع الحرائق الكبيرة في جنوب كاليفورنيا هذا الربيع إلى ما فوق المعدّل الطبيعي، نظرًا لاحتمال بلوغ عدد حالات الرياح الجافة القادمة من اليابسة معدّلها الطبيعي أو تجاوزه. وقد يبدأ “موسم حرائق الأعشاب” في 2020 قبل موعده المعتاد بأسابيع عدة، ويُرجَّح أن يتركّز الضغط على أجهزة الإطفاء في مناطق السفوح وعلى أطراف العمران الحضري».

وبالنظر إلى خريطة الجفاف، ومع العلم أن أمطار الشتاء لن تأتي، لا يسعنا إلا أن نتساءل عمّا سيحمله موسم الحرائق المقبل.

نصيحة: الاحترار العالمي هو العامل الرئيسي في إطالة مواسم الحرائق. تصفّح موقع Natural Resources Defense Council (NRDC)‎ وانظر أيًّا من الأفكار الـ12 يمكنك تبنّيها لتقليص بصمتك الكربونية والحدّ من هذا الاتجاه الخطير.

لمعرفة المزيد عن تقنية Watergen، تفضّل بزيارة موقعنا وتابعنا على Facebook! وانضمّ إلى المجتمع الجديد لمن يشربون المياه من الهواء، واستخدم وسم ‎#WATERGENeration

[1] https://disasterphilanthropy.org/disaster/2019-california-wildfires/

[2] https://www.fire.ca.gov/incidents

مياه من الهواء،أينما كنت.