دراسات الحالةالعمل الإنساني
Watergen تساعد غزة في مواجهة أزمة المياه المتفاقمة

ثلاثة مولّدات Watergen لمؤسسات طبية في غزة
المصدر الرئيسي للمياه في قطاع غزة هو الخزان الجوفي الساحلي، الذي تُستخرج منه المياه الجوفية للاستخدامات المنزلية والصناعية والزراعية. واليوم يُضخّ منه ثلاثة أضعاف ما يستطيع تعويضه؛ وبسبب كثافة البناء لا تتسرّب مياه الأمطار إلى التربة، وتتغلغل مياه البحر المالحة في الخزان، وأنابيب المياه غير محكمة. ووفق تقرير منظمة الصحة العالمية لعام 2015، فإن 96.4% من المياه المستخرجة في المنطقة غير صالحة للاستهلاك البشري.
يؤمن رئيس Watergen ميخائيل ميريلاشفيلي بأننا «يجب أن نكون طيّبين مع جيراننا ونساعدهم حتى قبل الآخرين في أنحاء العالم». وانطلاقًا من هذا المبدأ، قدّمت Watergen مع شركائها مولّداتها إلى غزة هبةً أكثر من مرة.
ظهر المولّد الأول في فبراير 2020: مولّد GEN-M بوزن 780 كجم وبطاقة إنتاجية تصل إلى 800 لتر من المياه النظيفة يوميًا سُلّم إلى منطقة عبسان الكبيرة. والمشروع التجريبي — ثمرة عمل مشترك بين معهد وادي عربة للدراسات البيئية الإسرائيلي والمنظمة الفلسطينية غير الحكومية Damour for Community Development — زوّد مبنى البلدية بمياه شرب طازجة.
وفي مايو 2020 ركّبت Watergen مولّدًا في مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزة. وجاء المشروع ثمرة تعاون Watergen مع شركة المياه والطاقة الفلسطينية Mayet Al Ahel. وحصل طاقم المستشفى ومرضاه على مياه شرب نظيفة وآمنة لا تعتمد على الشبكات.
أما المولّد الثالث — GEN-L — فأُرسل في أغسطس 2020 إلى ثاني أكبر مستشفى في غزة، مجمع ناصر الطبي في خان يونس. وكان المستشفى يضطر قبل ذلك إلى جلب مياه الشرب بصهاريج النقل. واليوم ينتج المولّد كل يوم 5,000 لتر من مياه الشرب الطازجة النظيفة للطاقم والمرضى. ولأن غزة تعاني أيضًا أزمة طاقة مستمرة، زُوّد المولّد بألواح شمسية وحُرّر من الاعتماد على شبكة الكهرباء.
ستواصل Watergen العمل مع جيرانها في الشرق الأوسط لتحسين حياة السكان المحليين.