انتقل إلى المحتوى
تواصل معنا

المدوّنة

«ماء، ماء في كل مكان، ولا قطرة واحدة للشرب»*

يصعب تصديق ذلك، لكن مياه الشرب العذبة سلعة نادرة… وهي تزداد ندرةً. قد تسأل: «كيف يُعقل هذا وقرابة 71% من سطح الأرض مغطاة بالمياه؟!»

تستأثر المحيطات والبحار بنسبة هائلة تبلغ 96.5% من مياه الكوكب كلها، لكن ملوحة مياه البحر تبلغ نحو 3.5% (كلوريد الصوديوم في معظمها). وهذه كمية من الملح لا تستطيع الكليتان البشريتان معالجتها والتخلص منها، فيبقى في الجسم فائض خطير. والنتيجة جفاف الجسم ثم الموت في نهاية المطاف.

لهذا يسارع العالم إلى إيجاد حلول لتوفير مياه الشرب العذبة.

المصدر: World Data Lab، https://worldwater.io/‎، بتمويل من Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit بتكليف من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وبالشراكة مع المعهد الدولي لتحليل النظم التطبيقية (IIASA).

شحّ المياه مصطلح عام يشير إلى تعذّر الوصول إلى مياه الشرب العذبة والآمنة. ويعني إما عدم كفاية المياه لتلبية احتياجات السكان، وإما سوء إدارة المورد (الشحّ الاقتصادي)، بما في ذلك تدنّي جودة المياه والعوائق التي تعترض توزيعها.

على الصفحة الرئيسية لموقع World Data Lab تعمل ساعة شحّ المياه، وهي تبيّن بجلاء أن الحصول على مياه الشرب العذبة يزداد صعوبة، حتى في يومنا هذا، وقد غدت تقنيات إنتاجها أكثر من أي وقت مضى. وفي عام 2010 أعلنت الأمم المتحدة أن الحصول على مياه الشرب النظيفة حق من حقوق الإنسان، ومع ذلك تُحصي الساعة أعدادًا متزايدة من الناس المحرومين من هذا الحق.

الاستهلاك المرتفع للمياه يهدّد مصادرها

نقص المياه يطرح مشكلات جسيمة أمام الإمداد بمياه الشرب الآمنة. وسواء كان سببه قلة الأمطار أو موجات الحر الشديدة أو سوء الإدارة أو الإفراط في الاستهلاك، فقد تكون عواقبه وخيمة. ومنها التدهور الذي لا رجعة فيه للخزانات الجوفية: بالتملّح أو التلوّث أو النضوب التام.

وفقًا لبيانات World Data Lab، يرتبط نحو 80% من الأمراض كلها في الدول النامية بجودة مياه الشرب. ومع تزايد السكان وتناقص المياه العذبة، لا يزداد خطر تلف المصادر مع الوقت إلا ارتفاعًا.

الساعة تدقّ

فكيف يمكن إذًا وقف تزايد عدد الناس على ساعة شحّ المياه؟

Watergen واحدة من الشركات القليلة التي طوّرت تقنية توليد المياه من الهواء: فهي تجمع الرطوبة من الغلاف الجوي وتحمل مياه شرب عذبة ونظيفة إلى من يحتاجون إليها في أنحاء العالم. ويعتمد هذا الحل الثوري على مصدر لم يُمسّ بعد، هو المياه في الغلاف الجوي، بدلًا من المصادر الأرضية التقليدية المثقلة أصلًا، مثل الآبار والأنهار.

تعمل Watergen بلا كلل لإيصال حلّها إلى من يحتاجون إليه، وعينها لا تفارق الساعة.

نصيحة: ادخل إلى موقع World Data Lab ومرّر الصفحة الرئيسية حتى تصل إلى الخريطة. اختر وضع العرض: توافر المياه، أو توافر المياه في أشدّ الشهور جفافًا، أو السكان، ثم انقر على الخريطة. ستجد هناك بيانات وفيرة تطلعك على حال شحّ المياه في أنحاء العالم.

لمعرفة المزيد عن تقنية Watergen، تفضّل بزيارة موقعنا وتابعنا على Facebook!

*العنوان مقتبس من «أنشودة البحّار القديم» للشاعر الإنجليزي صامويل تايلور كولريدج، المنشورة عام 1798.

مياه من الهواء،أينما كنت.